إعجاز القرآن| تسونامي الشمس

رہائی کا وقت : جنوری 1،1970
كلنا نعلم ما هو التسونامي وبعضنا يتذكر التسونامي المدمر الذي حدث في عام 2004 في إندونيسيا. ولكن هل تتصور عزيزي القارئ أنه يوجد تسونامي عملاق جدًا على سطح الشمس؟ هذا صحيح وقد اكتشفه العلماء حديثًا، فدعونا نتأمل هذ الإكتشاف العلمي معًا و نحمد الله تبارك وتعالى.

تسونامي الشمس.
أعلنت إدارة أبحاث الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا - NASA) أن المعلومات الواردة من سفينة الفضاء المزدوجة المنطلقة في رحلة استيريو التي تدرس الشمس، تلك المعلومات ستمكنهم من معرفة درجة الأضرار التي تسببها التسوناميات الشمسية على الكرة الأرضية. أن هذه التسوناميات الشمسية عبارة عن إنفجارات قوية للغاية تبث أشعة كونية شمسية من شأنها أن تدخل الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وأكد الخبراء أن هذه الاشعة تسبب مشاكل تقنية كبيرة مثل الإنقطاع في التيار الكهربائي وتشويش في الإتصالات الجوية كما تؤثر على شبكات الهواتف المحمولة وقد تشكل أيضًا خطرًا على الرحلات إلى الفضاء.

إذًا هذا يعني أن هذه العواصف الشمسية العنيفة التي تحدث على سطح الشمس من الممكن أن تؤثر على الكرة الأرضية. وهنا نقف لنتذكر ونتأمل معًا آية قرآنية عظيمة؛ القرآن الكريم لم يعتبر الشمس على أنها جسم بسيط أو جسم عادي، بل قال الله سبحانه وتعالى: (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) (النبأ:13). هذا السراج العملاق وهو الشمس يبث الضوء والحرارة وتحدث فيه تفاعلات إندماجية نووية، ونتيجة هذه التفاعلات تُطلق الشمس ألسنة لهبية ترتفع لمئات الآلاف من الكيلومترات. وتحدث هذه التسوناميات الشمسية على ظهر الشمس والتي نحن لا نشعر بها ولا نراها وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى أنه حصن أرضنا بما يسمى بالغلاف المغناطيسي للأرض وهو غلاف أو مجال قوي جدًا يعتبر درعًا للكرة الأرضية ليحميها ويحافظ عليها من هذه التسوناميات الشمسية. فقد قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: (وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ)(الأنبياء:32).