اعجاز القران والسنة: الإسراف في اللحوم

رہائی کا وقت : جنوری 1،1970
إن الإسراف في اللحوم يؤدي إلى أمراض كثيرة وخطيرة وقد يكون من بين هذه الأمراض بينها مرض العصر الحديث وهو السرطان. دعونا نتأمل معًا ما الذي يقوله العلم الحديث حول هذا الموضوع وعن مدى خطورته ومن ثم نتناول ما أشار إليه القرآن الكريم، بل ما أمرنا به القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنًا.

الضرر الواقع على الإنسان عند الإسراف في تناول اللحوم.
في دراسة حديثة قام بها مجموعة من العلماء، وجدوا أن الإسراف في تناول اللحوم الحمراء يزيد من احتمال الإصابة بالسرطان. ولهذا السبب ينصح العلماء بالإقلال من هذه اللحوم للحفاظ على صحة جيدة. كما أكد العلماء أن استهلاك العالم من اللحوم بكل أنواعها يبلغ حوالى ثلاثمائة مليون طن سنويًا، كما أن إنتاج كيلوجرام واحد من اللحم يحتاج إلى أربعين ألف لتر من الماء الذي يستخدم لسقي الأعشاب التي تأكلها الماشية فقط.

الضرر البيئي للإسراف في تناول اللحوم.
إن عدم الإسراف في تناول اللحوم يساعد على حماية البيئة من التلوث والاحتباس الحراري الناتج عن الغازات التي تطلقها الماشية. ولهذا السبب يحذر العلماء تحذير شديد بل وينصحون بعدم الإسراف بالطعام بشكل عام واللحوم الحمراء بشكل خاص.

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية.
 قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنًأ: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف:31). كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث شريف: (كلوا واشربوا والبسوا وتصدَّقوا، من غير مخيلة ولا سرف؛ فإن الله جل وعلا يحب أن يرى نعمته على عبده). فالله عز وجل أباح لك أن تأكل ما أحله وأباحه، وأن تلبس ما أحله وأباحه، ولكن عليك فقط إجتناب الإسراف حفاظًا عليك من الضرر وحفاظًا على الحياة على البيئة من الدمار والهلاك.