إعجاز القرآن| رَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ

رہائی کا وقت : جنوری 1،1970
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس يعتقدون أن الكون عبارة عن مشرق واحد ومغرب واحد كما على كوكب الأرض. هؤلاء الناس كانوا يؤمنون أنه لا يوجد سوى الشمس الموجودة في المجرة التي نعيش بها وأنها تشرق من جهة المشرق وتغرب من جهة المغرب فقط. ولكن تبين بعد العديد من الدراسات أن هناك كواكب أخرى فيها عدد كبير من المشارق والمغارب كل يوم. فدعونا اليوم نتأمل معًا هذا الاكتشاف العلمى المذهل وكيف أشار إليه القرآن الكريم بدقة مذهلة.

كم عدد المشارق والمغارب.
يوجد كوكب اكتشفه العلماء حديثًا يخضع لعدد من المشارق والمغارب. إنه كوكب يدور حول ثلاثة نجوم بطريقة حيرت العلماء. هذا الكوكب يقع على بعد ثلاثمائة وأربعون سنة ضوئية من كوكب الأرض، أي ما يقارب ثلاثة آلاف وربعمائة تريليون كيلو متر. وبعد مراقبة هذا الكوكب تبين أن النجوم الثلاثة تتناوب في شروقها وغروبها. وبالتالي فإن هذا الكوكب يدور حول ثلاث نجوم ويخضع لعدة مشارق ومغارب. وهناك أيضًا كواكب كثيرة أخرى تدور حول نجمين، فهناك مشرقين ومغربين. أما نحن على كوكب الأرض لدينا مشرق ومغرب. وهناك كواكب تدور حوله ثلاثة نجوم وربما أكثر لديها أكثر من ثلاثة مشارق ومغارب. والقرآن الكريم أعطانا إشارة رائعة بخصوص هذا الإعجاز، فدعونا نستعرض معًا هذه الآيات الكريمة. 

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: (رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا) (المزمل:9). وقال أيضًا: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) (الرحمن:17). وقال أيضًا: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ) (المعارج:40). فالقرآن الكريم أنبأنا عن مشرق ومغرب، وأنبأنا عن مشرقين ومغربين وأنبأنا أيضًا عن مشارق ومغارب متعددة. فكيف علم النبي صلى الله عليه وسلم في زمنه بوجود مثل هذه الحقائق العلمية، بل إن هذا يشهد على أن هذا القرآن هو كلام مُنزل من عند الله الحق.