إعجاز القرآن| تأثير ذكر الله على الدماغ!

Release time : Jan 1,1970
هناك دراسة غريبة من نوعها أُجريت في كندا في إحدى الجامعات الكندية الكبيرة وبينت حقيقة غريبة جدًا ولكن هذه الحقيقة قد أشار إليها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنًا، فدعونا نتأمل هذه الدراسة وهذه الحقيقة العلمية. لقد قام الباحثون في الجامعة الكندية بتجارب على المؤمنين وعلى ملحدين غير مؤمنين بالله سبحانه وتعالى وجعلوهم يستمعون لذكر الله عز وجل، فوجدوا أن الملحد لا يرتاح لذكر الله بل إن ذكر الله يشكل ضغطًا نفسيًا هائلًا عليه ويتسبب في شعوره بنوع من أنواع القلق الذي لا يزول إلا إذا ذُكر شخص آخر أمامه أو تم تغيير الموضوع بشكل ما.

ذكر الله أمام المؤمن.
في الجهة الأخرى، أظهر نشاط الدماغ بواسطة المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي أن ذكر الله يجعل المؤمن مرتاحًا وهادئًا حتى لو كان متوترًا أو قلقًا فإن ذكر الله أمامه يزيل عنه التوتر النفسي وهذا القلق. وجد العلماء أنه أثناء التفكير بالله تعالى ينخفض نشاط الدماغ في المنطقة المسؤولة عن تنبيه الإنسان أثناء وجود خطأ ما. هذه المنطقة تعمل بشكل معاكس دي الملحد حيث يزداد نشاطها بشكل كبير، فيحدث لديه تناقض بين ما يعتقده من عدم وجود الله وبين النشاط الذي يحدث بشكل طبيعي في هذه المنطقة مما يسبب له ضغطًا نفسيًا وقلقًا.

الإعجاز في القرآن الكريم.
هذا القلق النفسي الذي يحدث لدى الملحد أثناء ذكر الله أمامه أشار إليه القرآن الكريم في آية رائعة وجميلة جدًا قال فيها الله تبارك وتعالى: (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (الزمر:45). في هذه الآية الكريمة يصف الله لنا ما يدور في قلب ودماغ هذا الملحد عندما يذكر اسم الله أمامه أو يذكر غيره وهو ما اكتشفه العلماء حديثًا. فكيف علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة العلمية إلا إذا كان رسول حق من عند الله سبحانه وتعالى.