ما هي أهمية إطفاء الأنوار ليلاً؟

Release time : Jan 1,1970
عندما جاء العصر الحديث أعتقد كثير من الناس أن النوم في الضوء او إذا بقيت الأنوار مفتوحة أثناء الليل ونمت، فإن هذا الشيء ليس له أي تأثير أو أنه شيء جيد، ثم جاءت هذه الأجهزة اللوحية مثل الهاتف الذكي والكمبيوتر وغيرها، وبدأ الإدمان عليها وبخاصة قبل النوم. 

ولكن الله خلق الليل مظلماً لحكمة.

قامت جامعة هارفارد بدراسة أثبتت أن استخدام هذا الضوء الأزرق المنبعث من أجهزة الموبايل قبيل النوم له أضرار كبيرة جداً. بل إن هذا الضوء الأزرق خطير جداً لدرجة أنه يؤدى إلى حالات إصابة بالسرطان. هذه الأضواء تؤثر على الدماغ وتشوش على عمل الدماغ لأن الدماغ تعتمد في عملها على الموجات الكهرومغناطيسية؛ هذه الموجات الكهرطيسية المنبعثة من أجهزة الجوال وبخاصة إذا ترافقت مع هذا الأشعة الزرقاء هذه التي تنبعث من شاشات هذه الأجهزة تؤدي الى السرطان.

هناك دراسات أخرى تؤكد أن الإنسان الذي ينام ويترك الضوء مفتوحاً فإنه ينام نوم غير مريح ومعرض إلى القلق، فقالوا أنه لا بد أن إطفاء الأنوار وتنام بظلام تام، لأن الدماغ أثناء النوم تبقى في حالة عمل مستمر. هذا الدماغ يفرز مواد ضرورية جداً لكفاءة عمل الدماغ لأنه في الليل يقوم بمعالجة المعلومات التي اكتسبتها أثناء النهار، ويقوم بترتيب كل هذه الأحداث أثناء النهار.


معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الحقيقة أن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث له قال: (إذا نِمتُم فأطفِئُوا سُرُجَكم)، والسراج هو المصباح قديماً. سبحان الله كل العلماء الذين درسوا هذه الظاهرة وقالوا أنه ينبغي أن تطفئ الانوار تماماً عندما تنام حرصاً على سلامة دماغك وعلى سلامة جسدك أيضاً،فإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فعليك أن تطفئ هذه المصابيح تماماً قبل أن تخلد إلى النوم. والنبي عليه الصلاة والسلام منذ أربعة آلاف عام قال لنا في حديث بسيط جداً وكأنه يتحدث بلغة العصر ألا نترك الأنوار عند النوم. فانظر إلى هذا النبي الكريم، ما الذي يدعوه إلى الخوض في هذه الحقائق العلمية إلا لأنه يريد مصلحتنا وإثباتاً أن الله عز وجل أطلعه على علوم الأولين والآخرين.