كيف تُطيل عمرك؟

Release time : Jan 1,1970
يتساءل الكثيرون عن أسباب طول العمر وكيفية إطالة العمر. وقد حاول الكثير من علماء البحث عن وسيلة أو الحل لمد عمر الإنسان. فقد قام بعض العلماء بالكثير من الأبحاث التي صُرف عليها المليارات من الدولارات حتى الآن بهدف إطالة عمر الانسان؛ لأن بعضهم يعتقد أن الإنسان بمجرد موته انتهى كل شيء فهم لا يؤمنون بالبعث ويوم القيامة. ولكنك قد تتساءل الآن، ماذا كانت النتائج؟

وجد العلماء بنفسهم أن أفضل نهاية للإنسان هي الموت!


يقول أحد الباحثين في هذا المجال أن النهاية الطبيعية للإنسان يجب أن تكون الموت وإلا فأننا سنزاحم  أولادنا وأحفادنا على الحياة؛ فتصور لو أن الحياة ليس فيها موت فسوف يتزاحم هؤلاء وستصبح الحياة مستحيلة. لذلك قالوا إن الموت هو ضرورة للبشر وقالوا أيضًا أن هذه الأبحاث باءت كلها بالفشل.


معلومة غريبة عن الموت.


كل خليه في داخلها ما يسمى بالشريط الوراثي أو المعروف بـ(DNA)؛ داخل هذا الشريط هناك برنامج يحدد عمر الخلية منذ أن تخلق أو من قبل أن تخلق. هذه الأمور لم يكن يعلم بها أحد من قبل ومنها خرجوا بنتيجة أن الإنسان لابد له من أن يشيخ ويهرم ويصل إلى نهايته الطبيعية وهي الموت. ولكنهم حاولوا أن يطيلوا من عمر هذه الخلايا من خلال استخدام التقنيات الحديثة في الطب. ولكنهم اكتشفوا أنه إذا عاشت الخلية فترة أطول من الفترة التي هي مبرمجة عليها أساسًا سوف تتحول إلى خلية سرطانية.

هذا الأمر يقودنا إلى نتيجة إن العلماء وجدوا لكل شيء دواء واستطاعوا أن يجدوا علاجا للسرطان والكثير من الأمراض الخطيرة والتي كانت مستعصية في الماضي ووجدوا لها علاجات ولكن موضوع الهرم والكبر والشيخوخة لم يجدوا له علاجًا حتى هذه اللحظة.


الموت في القرآن الكريم.


حدد لنا القرآن بدقة في قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) (سورة الملك:2). فانظر عزيزي القارئ، وضع الله سبحانه وتعالى الموت قبل الحياة لأن الموت هو الأساس ولولا الموت لأصبحت الحياة تعيسة جدًا. وغيرها من الآيات الكثير التي تحدثنا عن حتمية موت كقوله تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) (سورة النساء:78). كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «تداووا عباد الله، فإن الله عز وجل لم ينزل داء، إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت، والهرم»، فسبحان الله قد حدد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النتيجة التي وصل إليها العلماء الآن منذ أربعة عشر قرنًا.