تأثير الزواج على انخفاض الجريمة المجتمع!

Release time : Jan 1,1970
بدأ العلماء في العودة إلى مبدأ النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)، فنجدهم يعترفون بأن الزواج هو الأفضل الحالة المثالية للإنسان لعيش حياة صحية ويعيش عمر أطول هو بأن يمارس الزواج بعقد ويكون أسرة ولا يلجأ إلى ما يسمى بالزواج البديل أو أن يتخذ صاحبة مثلًا من دون عقد أو غير ذلك من العلاقات، كل هذا له آثار ضارة جدًا على الرجل وعلى المرأة وعلى الأولاد أيضًا في ما بعد.

تأثير المجتمع على المشاكل الإجتماعية.
في مقالة نشرت على جريدة ديلي ميل البريطانية، رصد العلماء واحدة من سلبيات هذا النظام وهي حالات العنف المنزلي؛ واعترفوا أن الزواج أفضل للرجل والمرأة وللأطفال. من البداية والإسلام يقول أن الزواج هو الأفضل. هذه الدراسة أوضحت أن الزواج ينعكس بشكل أفضل على الأطفال وأن العلاقات الزوجية الأكثر استقرارًا تعطى أطفالًا أكثر ذكاءً وأكثر إبداعًا وأكثر استقرارًا وأكثر بعدًا عن الجريمة. وجدت هذه الدراسة أن 70% من المجرمين يأتون من بيوت غير شرعية لأن رابطة المودة والرحمة لم تحدث، فهي لا تحدث إلا بعقد الزواج فهو الذي يُنشئ المودة والرحمة بين الزوجين. لذلك قال الله تعالى في القرآن الكريم (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21). شرط الزواج أن يكون هناك عقد بين الرجل والمرأة غير محدد بأجل، بل هو زواج ينوي فيه الزوجان أن يعيشا حياة زوجية كاملة؛ عندما يفكر كلا الطرفين بالاستقرار والمودة والرحمة، نجد أن هذه المودة والرحمة تنشأ بسرعة بينهم وتنعكس أيضًا على الأطفال.

الزواج سنة إلهية وسنة نبوية.
قال الله تعالى في القرآن الكريم: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) (البقرة:35). إذا أول عقد زواج كان بين سيدنا آدم وأمنا حواء عليهما السلام مما يعني أن الزواج ليس سنة نبوية فقط بل هو سنة إلهية منذ أول مخلوق خلقه الله. لذلك نرى في الغرب التفكك الأسري والجرائم والاكتئاب والاضطرابات النفسية، وعندما ندرس هذه الظاهرة نجد أن السبب هو أن نسبة الذين يتزوجون قليلة جدًا. فأكثر من 40% في الولايات المتحدة هم أولاد غير شرعيين، 40% من المواليد الجدد يأتون لأمهات غير متزوجات وهؤلاء يخرج منهم بنسبة كبيرة المجرمون لأن الحياة الزوجية غير مستقرة وغير مترابطة. ولهذا يقول العلماء أنك إذا أردت أن يكون لديك مجتمع أفضل ومجتمع خالي من الجريمة ينبغي أن تلجأ إلى الزواج وإن غير ذلك من العلاقات سوف يؤدي إلى أولاد غالبًا ما يكونوا مجرمين. إذًا اختر أي نظام تريد ولكن قبل أن تنتقد الإسلام ينبغي أن تدرس هذه الحقائق العلمية وتعلم أن الزواج الذي أقره الله وأقره الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأفضل للرجل والمرأة والأولاد والمجتمع.